الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 123

مجموعة رسائل

وقطع مسالكها البعيدة ، ودخولها في بلد قالبه وعالمه طائعة « 1 » مسلمة له دخول الناس في دين اللَّه أفواجاً . وذلك لكونها مفطورة في خدمة الإنسان ، وسجدة آدم حركة « 2 » إليه طلباً وشوقاً وتعبّداً لدين اللَّه طوعاً أو كرهاً ، فجميع الكائنات فداء للإنسان متحول إليه ، وليس فيه تبديل إلى غيره « 3 » : « لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ » « 4 » ، « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ » « 5 » ، فمعاد العالم هو ذات الإنسان ، ومعاد الإنسان إلى الهويّة الإلهيّة . وبمفاتيح عالمه ومقاليد مملكته ، تفتح أبواب السماء والأرض بالرحمة « 6 » والمغفرة والحكمة والمعرفة . يار را روى دل به سوى من است * منبع فيض « 7 » رو به روى من است نظر لطف هر كجا فكند * گوشه چشم أو به سوى من است چشم أو ساغر ونگاهش مى * لطف وقهرش خم وسبوى من است بهر من مىدود سپهر برين * انجمش هم نثار كوى من است نقش كلّى وعقل أول را * گردش آسيا ز جوى من است‌عشق مشاطه است حسنم راكون آيينه دار روى من است * بهر من ساختند هشت بهشت نار هم بهر شست وشوى من است * كون را في الحقيقة قبله منم روى هر دو جهان به سوى من است « 8 »

--> ( 1 ) - مر : طائفة . ( 2 ) - مر : - حركة . ( 3 ) - مر : - إلى غيره . ( 4 ) - يونس : 64 . ( 5 ) - الروم : 30 . ( 6 ) - دا : والرحمة . ( 7 ) - في المصدر : لطف . ( 8 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 242 ، غزل شمارهء 139 وص 245 ، غزل شمارهء 141 .